• الموقع : البلاغ : موقع سماحة الشيخ إبراهيم فواز .
        • القسم الرئيسي : الأسئلة والأجوبة .
              • القسم الفرعي : أسئلة عقائدية .
                    • الموضوع : ما هو الكتاب ؟ .

ما هو الكتاب ؟


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

يتحدث القرآن الكريم عن الكتاب ، وقد وردت كلمة الكتاب في عدة آيات منها:

"آلم،ذلك الكتاب لا ريب فيه"

"الر تلك ايات الكتاب وقران مبين "

"الر تلك ايات الكتاب الحكيم"

"الر تلك ايات الكتاب المبين "

"تلك ايات الكتاب المبين"

"المر تلك ايات الكتاب والذي انزل اليك من ربك الحق ولكن اكثر الناس لا يؤمنون "

"قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما راه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني ااشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم "

حسب ما يبدو أن هناك اختلاف بين القرآن والكتاب ،وأيضا يبدو أن الكتاب له خاصية لا يعلم بها إلا الأنبياء والأئمة عليهم الصلاة والسلام

نرجو التوضيح،
باسمه تعالى
بعد مراجعة القرآن الكريم على عجالة تبين أن :
- عبارة ( الكتاب ) وردت أكثر من 160 مرة .

- إن ورودها دائماً كان في سياق الحديث عن الأنبياء وأتباعهم .

- إن جملة منها أشارت إلى القرآن الكريم مثال ( ذلك الكتاب ) أو ( نزل عليك الكتاب ) .

- إن العديد منها ورد صراحة في التعبير عن ما أنزل على موسى (ع) أو عيسى (ع) مثال (ولقد آتينا موسى الكتاب) و(وقالت النصارى ليست اليهود على شئ وهم يتلون الكتاب).

- إن بعض الآيات قال صراحة أن الكتاب من لوازم نبوة الأنبياء مثال (فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب )
- إن الكثير من الآيات الكريمة أطلقت على اليهود والنصارى إسم أهل الكتاب مثال (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم)
- أشار القرآن إلى أن الأمم السابقة وأنبياءهم أوتوا قدراً محدداً من الكتاب مثال (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب ).

- أشارت آية صريحة إلى أن ما أنزل على نبينا الأكرم (ص) أي القرآن الكريم هو أشمل واكمل من الكتب السابقة التي أنزلت على الأنبياء السابقين (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ).

- ذكرت بعض الآيات أن الله تعالى يحتفظ بالكتاب الأشمل والأكمل وأنه إنما يوحي إلى أنبيائه بقدر ما يحتاجون (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب )

- تبين بالإجمال أن أفضل ما يمكن أن نعبر به عن إصطلاح (الكتاب) الوارد في القرآن الكريم هو القول أن :

الكتاب هو : العلم الموحى به من الله تعالى .

هذا ما وفقنا الله لإيراده على الموضوع وإن إحتاج الأمر إلى تفصيل آخر فالأمل بتوفيق الله عز وجل .
والسلام .


  • المصدر : http://www.el-balagh.net/edara/subject.php?id=98
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2009 / 12 / 29
  • تاريخ الطباعة : 2025 / 02 / 13